الصفدي
293
الوافي بالوفيات
الغندجاني اللغوي النسابة قال ياقوت في معجم الأدباء وغندجان بلد قليل الماء لا يخرج منه إلا أديب أو حامل سلاح وكان الأسود صاحب دنيا وثروة وكان مستنده فيما يرويه عن محمد بن أحمد أبي الندى وهو رجل مجهول وكان ابن الهبارية أبو يعلى الشاعر يعيره بذلك ويقول ليت شعري من هذا الأسود الذي قد وضف نفسه على الرد على العلماء وتصدى للأخذ على الأئمة القدماء بماذا يصحح قوله ويبطل قول الأوائل ولا تعويل له فيما يرويه إلا على أبي الندى ومن أبو الندى في العالم لا شيخ مشهور ولا ذو علم مذكور وكان الأسود لا يقنعه أن يرد على أئمة العلم ردا جميلا حتى يجعله من باب السخرية والتهكم والظن بهم ويقال أنه كان يتعاطى تسويد لونه ويدهن بالقطران ويقعد في الشمس ليحقق لنفسه التلقيب بالأعرابي وكان قد رزق في أيامه سعادة لأنه كان في كنف الوزير أبي منصور بهرام وزير الملك أبي كاليجار فكان إذا صنف كتابا جعله باسمه وكان يفضل عليه إفضالا جما قال ياقوت صنف في سنة اثنتي عشرة وأربعمئة وقرئ عليه في سنة ثمان وعشرين وأربعمئة وله كتاب السل والسرقة كتاب فرحة الأديب في الرد على يوسف بن أبي سعيد السيرافي في شرح أبيات سيبويه كتاب ضالة الأديب في الرد على ابن الأعرابي في النوادر التي رواها ثعلب قيد الأوابد في الرد على السيرافي في شرح أبيات إصلاح المنطق الرد على النمري في شرح مشكل أبيات الحماسة كتاب نزهة الأديب في الرد على أبي علي في التذكرة كتاب الخيل مرتب على حروف ) المعجم كتاب أسماء الأماكن 3 ( الفقيه ابن البناء ) ) الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء الفقيه أبو علي المقرئ المحدث الحنبلي ولد سنة ست وتسعين وثلاثمئة وتوفي سنة إحدى وسبعين وأربعمئة قرأ القرآن على أبي الحسن الحمامي وغيره وسمع من ابن بشران وغيره وتفقه على القاضي أبي يعلى وصنف